العلامة المجلسي
157
بحار الأنوار
الأول ما رواه الشيخ في المبسوط ( 1 ) عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لو يعلم الناس ما في الاذان والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لفعلوا ، واستدل به على أنه إذا تشاح الناس في الاذن أقرع بينهم . 55 - الدعائم : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يحشر المؤذنون يوم القيامة أطول الناس أعناقا ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله ( 2 ) . ومعنى قوله صلى الله عليه وآله أطول الناس أعناقا أي لاستشرافهم ، وتطاولهم إلى رحمة ربهم على خلاف من وصف الله سوء حاله ، فقال : " ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم " ( 3 ) . وعنه صلى الله عليه وآله أنه رغب الناس وحثهم على الاذان ، وذكر لهم فضائله ، فقال بعضهم : يا رسول الله لقد رغبتنا في الاذان حتى إنا لنخاف أن يتضارب عليه أمتك بالسيوف ، فقال : إما إنه لن يعدو ضعفاءكم ( 4 ) . بيان : " لن يعدو ضعفاءكم " أي لا يتجاوز عنهم إلى غيرهم ، ولا يرتكبه الأغنياء والاشراف . 56 - الدعائم : عن علي عليه السلام أنه قال : ما آسى على شئ غير أني وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وآله الاذان للحسن والحسين عليهما السلام ( 5 ) . بيان : الأسى الحزن ، وفيه ترغيب عظيم في الاذان حيث تمنى عليه السلام أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله أن يعين شبليه للاذان في حياته أو بعد وفاته أو الأعم . 57 - الدعائم : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأذان والإقامة مثنى مثنى ، وتفرد الشهادة في آخر الإقامة ، تقول : " لا إله إلا الله " مرة واحدة ( 6 ) . وعن علي عليه السلام قال : يستقبل المؤذن القبلة في الأذان والإقامة ، فإذا قال :
--> ( 1 ) المبسوط ج 1 ص 98 ط المكتبة المرتضوية . ( 2 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 144 . ( 3 ) ألم السجدة : 12 . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 144 . ( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 144 . ( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 144 .